اتحاد رجال الأعمال العرب يشارك في منتدى القطاع الخاص العربي

تحت رعاية رئيس الوزراء اللبناني شارك اتحاد رجال الاعمال العرب ممثلا بمديرها العام السيد طارق حجازي في  فعاليات “منتدى القطاع الخاص العربي للدورة الرابعة للقمة العربية التنموية: الاقتصادية والاجتماعية”  في مقر اتحاد الغرف العربية في بيروت اليوم 16 كانون الثاني (يناير) 2019 والذي ينظمه اتحاد الغرف العربية بالتعاون مع كل من جامعة الدول العربية واتحاد الغرف اللبنانية، وعدد من الوزراء اللبنانيين والعرب ورؤساء الغرف التجارية العربية والشركات والمؤسسات المصرفية والمالية العربية وأكثر من 400 شخصية اقتصادية من الوطن العربي.

ويعقد المنتدى تحت شعار “الثورة الصناعية الرابعة والتنمية المستدامة في سبيل اقتصاد عربي أكثر احتوائية“. ويهدف إلى بلورة تطلعات القطاع الخاص العربي بشأن القرارات الصادرة عن الدورة العادية (27) للقمة العربية التي عقدت في نواكشوط بموريتانيا عام 2016، والتي نصت على عقد قمة عربية تنموية: اقتصادية واجتماعية مرة كل أربعة أعوام، على أن تعقد قبل اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة على مستوى قادة الدول والمخصص للوقوف على التقدم المحرز بشأن تنفيذ أهداف التنمية المستدامة 2030.

 

وقد ألقى رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري كلمة خلال رعايته في افتتاح المنتدى جاء فيها: إن أهمية هذا المنتدى تكمن في كونه سيناقش المحاور الأساسية للقمة التي ستنعقد هذا الأحد، كما أن التوصيات التي ستنتج عنه سيتم رفعها مباشرةً إلى مؤتمر القمة. ونحن نأمل أن تكون قمة ناجحة بإذن الله، تحاكي تطلعات شعوبنا في المرحلة المقبلة، خاصة وانها القمة التنموية العربية الأولى التي تنعقد بعد اطلاق الأمم المتحدة أهداف التنمية المستدامة في العام 2015. وفي هذا الاطار، نأمل أن ينتج عن هذه القمة توصيات عملية تفعل التعاون وترفع مستوى المعيشة للمواطن العربي في كافة دولنا. 

 وقال وزير الاقتصاد والتجارة رائد خوري تنعقد القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية، ومنتدى القطاع الخاص العربي، في ظل أجواء دقيقة ومتغيرات اقتصادية وتجارية عالمية تتأثر بها بشكل مباشر المنطقة العربية وبلدانها مشيراً إلى إن الأوضاع الاقتصادية القائمة والتخبط العالمي حول مواضيع هامة متعلقة بقواعد التجارة العالمية، واتفاقيات التغير المناخي، والتحولات الجارية.

وأشار حجازي بأن المنتدى الذي تناول الثورة الصناعية الرابعة في ظل المرحلة الاقتصادية المقبلة وانعكاسات الثورة الصناعية الجديدة والتي تشمل الذكاء الاصطناعي والاقتصاد التشاركي والانترنت وغيرها على إمكانيات النمو وتعزيز التنافسية في الاقتصاديات العربية، مشيرًا إلى انه سوف يتم رفع كافة توصيات المنتدى إلى القمة الاقتصادية العربية التي سوف تعقد عقب المنتدى في بيروت .

وقد بحث  المنتدى دور القطاع الخاص ومؤسسات التمويل في التنمية المستدامة والتجارة البينية وإعادة الإعمار، المرأة العربية والتمكين الإقتصادي، ريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة: مفتاح التحول إلى االإقتصاد المعرفي، الثورة الصناعية الرابعة والمرحلة االإقتصادية المقبلة.