الطباع : اتحاد رجال الأعمال العرب يثمن تعزيز التعاون العربي المشترك

 

رحب اتحاد رجال الأعمال العرب بنتائج اجتماع القمة الخليجية التي انعقدت في المملكة العربية السعودية والتي أكدت على وحدة الصف العربي وتعزيز التعاون العربي المشترك على كافة الأصعدة، كما وثمن الاتحاد الذي يتخذ من عمان مقراً له، قرار القمة بحل الخلافات التي كانت قائمة بين بعض دول الخليج العربي وأعرب عن أمله بأن ينعكس ذلك على حركة تدفق الاستثمارات العربية البينية وارتفاع حجم التبادل العربي المشترك، خاصة في مثل هذه الظروف الاستثنائية التي يعيشها العالم العربي بشكل خاص سياسياً واجتماعياً واقتصادياً.

ويقدر أعضاء الاتحاد عالياً كل جهد مخلص بذل من أجل تحقيق المصالحة العربية ودور دولة الكويت الشقيقة لتحقيق هذه المصالحة التي تعتبر انجازاً كبيراً لعودة العلاقات الأخوية إلى مجراها الطبيعي. مؤكداً بأن العمل الخليجي المشترك يعتبر انموذجاً ونواة للعمل العربي المشترك في مواجهة التحديات التي تواجههم.

وأكد حمدي الطباع رئيس اتحاد رجال الأعمال العرب بأن إعلان العلا بمناسبة عقد الدورة 41 لقمة مجلس التعاون لدول الخليج العربية يعتبر لبنة في دعم اقتصاد الدول العربية كافة، لأهمية دول مجلس التعاون الخليجي في الاقتصاد العربي، ولما يشكله من خطوة هامة وحيوية على طريق إعادة الاستقرار إلى المنطقة بشكل خاص وتسهيل حركة رجال الأعمال العرب لتحقيق التنمية العربية الاقتصادية والمستدامة، وتحقيق تطلعات الشعوب العربية بالاستقرار والرفاه الاجتماعي والاقتصادي. مشيراُ في الوقت ذاته بأن وحدة الصف العربي تخدم النظام الاقتصادي العربي الجماعي وتعزز من قدرة رجال الأعمال العرب على زيادة حجم استثماراتهم البينية.

من جهة أخرى رحب حمدي الطباع رئيس جمعية رجال الأعمال الأردنيين على بما ورد في البيان الختامي لمجلس التعاون الخليجي حول دعم الأمن والاستقرار وتعزيز التنمية في الأردن، وتأكيد المجلس على تكثف الجهود لتنفيذ خطط العمل المشترك التي تم الاتفاق عليها في إطار الشراكة الاستراتيجية بين مجلس التعاون والأردن، واعتبار الأردن شريك استراتيجي لدول مجلس التعاون الخليجي على كافة الأصعدة، متطلعاً إلى تعزيز هذه الشراكة والبناء عليها خلال الفترة القادمة من خلال مشاريع ربط السكك الحديدية، ومنظمومة الأمن الغذائي والمائي للمنطقة، وتطوير الاستثمارات الخليجية في المملكة، والمشاركة في الخطط الاستراتيجية في قطاعات الرعاية الصحية لمواجهة الأوبئة، إضافة إلى تعزيز الشراكة بهدف تحفيز الاقتصاد وإشراك قطاع الأعمال ومؤسسات المجتمع المدني وتمكين المرأة والشباب في التنمية الاقتصادية، ومبادرات الاقتصاد الرقمي، مشيراً إلى أن اتحاد رجال الأعمال العرب يعتبر من أهم بيوت الخبرة من بين مؤسسات المجتمع المدني العربي الذي يمكن من خلاله تحقيق هذه الشراكات على المستوى العربي والثنائي.